محمد بن عزيز السجستاني

87

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

آذنتكم على سواء [ 21 - الأنبياء : 109 ] : أعلمتكم فاستوينا في العلم « 1 » ، « 2 » [ قال الحارث بن حلّزة « 3 » : آذنتنا ببينها أسماء * ربّ ثاو يملّ منه الثّواء آذنتنا : أعلمتنا ] « 2 » . ( أوثان ) « 4 » [ 22 - الحج : 30 ] : جمع وثن « 5 » ، « 6 » [ وهو ما كان من غير صورة ] « 6 » . أترفناهم [ 23 - المؤمنون : 33 ] : نعّمناهم وبقّيناهم في الملك ، والمترف : المتقلّب في لين العيش . أحاديث [ 23 - المؤمنون : 44 ] : أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثّل بهم في الشر ، لا يقال : جعلته حديثا ، في الخير « 7 » .

--> - بعد كلمة أزري [ 20 - طه : 31 ] . ( 1 ) / قال أبو عبيدة : إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء ( المجاز 2 / 43 ) . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . وسقط « آذنتنا : أعلمتنا » من المطبوعة . ( 3 ) هو شاعر جاهلي من أهل الطبقة الأولى من شعرائها ، ومن أصحاب المعلقات السبع ، من أهل بادية العراق ، كان فخورا ، ارتجل معلقته التي مطلعها [ من الخفيف ] : ( آذنتنا ببينها أسماء ) بين يدي عمرو بن هند بالحيرة ، جمع بها كثيرا من أخبار العرب ووقائعهم . توفي نحو سنة 50 قبل الهجرة ( ابن سلام ، طبقات فحول الشعراء 1 / 151 ) والبيت مطلع معلقته المشهورة ، ذكره الزوزني في شرح المعلقات السبع : 155 . والإيذان : الإعلام ، والبين : الفراق ، والثواء : الإقامة . ( 4 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا ، وبعد كلمة أنا أول العابدين [ 43 - الزخرف : 81 ] ولفظها هناك : « أوثان : أصنام ، ما لم تكن لها جثة ، بل تكون نفسا بغير جثة » . ( 5 ) تقدم الكلام عنها في كلمة أصنام [ 14 - إبراهيم : 35 ] . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) ، وجاء في المطبوعة بدلا منه : « وقد مرّ تفسيره » . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 59 .